غفلوني ود,م.روا حياتي 💔
عشق ( خبيت عليا ليه، كنت قولتلى وانا كنت هتصرف)
يعقوب ( مقدرتش، امك صعبه)
عشق ( بس ده مبرر خايب تضحك بيه ع عيله صغيره)
يعقوب ( وليد، كان عارف حاجه وهددنى بيها)
عشق بضحكه سخريه ( اي هى ان شاء الله)
يعقوب ( انا كنت مسجون قبل كده في قضيه سرقه وهو لما سأل عليا عرف عنى كل حاجه ووقالى انه عارف، بس مش هيقول لا ليكى ولا لصاوى بيه علشان الجوازه تتم وطبعا لما اتأكدت من حبي ليكى) وبقي يبوس رجلها ( والله بحبك ي عشق)
يعقوب ( ابوس ايدك بلاش تضيعى مستقبلي)
عشق( خلاص تبقي تنفذ اللى هقولك عليه)
يعقوب ( حاضر، بس اللى هو اي)
عشق ( تقعد مع ماما أطول وقت من الاخر عاوزه وليد يشك فيك)
يعقوب ( مينفعش)
عشق ( يبقى تتحبس)
يعقوب ( خلاص خلاص هنفذ، بس ليه)
عشق ( اصل ناويه اوقعهم في بعض والبسهم قضيه حلوة، علشان اخد حق اختى وانت تنضف من وليد وأمثاله)
عشق ( البيه عامل بيزنس مع وليد وماما وخرابها كالعادة، ودلوقتى الشركه ضاعت والمساهمين عاوزين حقوقهم)
نجوي نازله منهاره من اللى بيحصل ووراها وليد
الصاوى لنجوي بزعيق وغضب ( بقي انتى تعملي شركه من ورايا)
عشق لحقتها بالكلام وغمزت لها
( الشركه اللى حضرتك عاملها مع ابيه وليد مع يعقوب، اصل بابا بيسأل ع سبب الخناقة فاضريت اققولوا على كل حاجه ومشيت ناحيتها وقربت منها وبوشوشه (
اصل عرف بخناقه وليد ويعقوب مع بعض فاضريت اكذب واقولوا اى كلام، حضرتك عارفه بابا مش بيسكت وبردو تعبان، انا معرفش المشكله بسبب اي، بس كذبت)
الصاوى طلع اوضته
في اللحظه دي عشق قربت منها وبخبث
( ماما، اه صحيح، ابيه وليد كان ب’يض.رب يعقوب ليه)
نجوي بارتباك ونرفذه ( معرفش) وطلعت اوضتها
يعقوب داخل من الجنينه وقالها
( اي رأيك عجبتك)
عشق زقته بإيده ع بره ( تعالي عاوزاك في الجنينه) وخلصت معاه كلام واتفقت معاه ع اتفاق غريب جدا
__ عشق مسكت الفون وبلغت وليد بالمعياد، اتجنن وراح علي الشركه
دخلت عشق وراه وطلبت منه يخبي الچركن فالحمام وفعلا خباه ووقفت عشق تسمع كلامهم
نجوي ( الظاهر كده انك اتجننت ي وليد)
وليد ( اه اتجننت لما حبيتك وفضلتك على مراتى)
نجوي ( اه حبتني لله في لله كده، ده انت واخد منى نص فلوسي، متقولش بس بتحبني وتشتغلني)
وليد ( انا عاوز اعرف، اي علاقتك بيعقوب)